على العجمى

اهلا بكم في المنتدي العجمي حلم تجد كل جديد
على العجمى

أسلامى رياضى أخبار عالميه أخبار عربيه ومحليه شعر وبرامج

المواضيع الأخيرة

» مسلمات
السبت أكتوبر 02, 2010 12:46 am من طرف ali

» السلام عليكم
الأحد يوليو 11, 2010 2:42 pm من طرف ali

» ترحيب حار من اهل الدار
الإثنين يوليو 05, 2010 1:59 am من طرف همسات الحب

» للنساء فقط
الأحد يوليو 04, 2010 6:06 pm من طرف ali

» عن أبى ذر رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم
الأحد يوليو 04, 2010 6:04 pm من طرف ali

» القول فى تأويل كهيعص
الأحد يوليو 04, 2010 6:01 pm من طرف ali

» الطريق الى الله
الأحد يوليو 04, 2010 5:59 pm من طرف ali

» حياة الشيخ محمد رفعت
الأحد يوليو 04, 2010 5:57 pm من طرف ali

» سورة الكهف
الأحد يوليو 04, 2010 5:54 pm من طرف ali

التبادل الاعلاني

دخول

لقد نسيت كلمة السر

سبتمبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية


    اهمية اسلام ابو سيفيان

    شاطر

    توت عنخ امون

    عدد المساهمات : 3
    نقاط : 2747
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 26/03/2010

    اهمية اسلام ابو سيفيان

    مُساهمة من طرف توت عنخ امون في الجمعة مارس 26, 2010 2:37 pm

    مع أننا نعذر عمر في موقفه هذا من أبي سفيان، وهذا العرض الذي قدمه في قتل أبي سفيان في ذلك الوقت، وليس له عقد وعهد إلا أن موقف العباس كان أصح في هذا المقام، لأن أبا سفيان قد يسلم ويحسن إسلامه، وهذا ما حدث بالفعل بعد ذلك، ونعلم أن كسب مسلم إلى الصف خير من قتل كافر، ونجاة إنسان من الناس أي إنسان خير من سقوطه مهما كان هذا الإنسان، وهذا أصلح لقريش؛ لأن إسلام أبي سفيان قد يؤدي إلى إسلام قريش، فتنجو قريش بكاملها في الدنيا وفي الآخرة، وتضاف قوة قريش إلى قوة المسلمين وهذا نصر كبير، وإسلام أبي سفيان أحقن لدماء المسلمين؛ لأن أبا سفيان قد يمنع قريشا من المقاومة، وبذلك تسهل عملية فتح مكة، أما قتل أبي سفيان قد يثير قريشا، وهذا زعيم قريش، وقد يثير بني أمية، وهو سيد بني أمية، وقد تدور حرب، الله عز وجل أعلم بعواقبها، ومما يؤكد أن رأي العباس كان أفصل في هذه القضية أن الرسول صلى الله عليه وسلم مال إلى هذا الرأي، ولكنه تعامل صلى الله عليه وسلم مع القضية بتوازن رائع يجمع بين الترهيب والترغيب، ويجمع بين القوة والرحمة، ويجمع بين الذكاء السياسي وبين الفقه الدعوي.
    حوار بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي سفيان
    دار حوار بين الرسول صلى الله عليه وسلم وأبي سفيان، هذا الحوار من أروع مواقف السيرة، ففي البداية عرض الرسول صلى الله عليه وسلم على أبي سفيان الإسلام بمنتهى القوة، وهذا العرض للإسلام من زعيم قوي منتصر على زعيم ضعيف مهزوم، وهو يعرض عليه الإسلام لنجاته وإلا فالأصل أن الرسول صلى الله عليه وسلم في حل من دماء قريش؛ لأنهم خالفوا صلح الحديبية، وقتلوا رجالا من خزاعة حليفة المسلمين، فعرض عليه الإسلام بصيغة فيها ترهيب واضح، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: وَيْحَكَ يَا أَبَا سُفْيَانَ أَلَمْ يَأْنِ لَكَ أَنْ تَعْلَمَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؟
    وهذا تهديد واضح من الرسول لأبي سفيان، فقد ذهب وقت الإقناع والمحاورة، ونحن على أبواب حرب، وأبو سفيان ليس بالرجل البسيط، فهو من دهاة العرب، وقام بسرعة يقيم الموقف بصورة واقعية؛ ولذلك تَلّطف في الحوار، وأجاب بصورة تجمع بين الموافقة وعدم الاقتناع الكامل؛ لأنه يريد أن يحفظ ماء وجهه فهو سيد قريش، فقال أبو سفيان:
    بأبي أنت وأمي، ما أحلمك و أكرمك وأوصلك، والله لقد ظننت أن لو كان مع الله غيره، لقد أغنى عني شيئا.
    لم يجب أبو سفيان إجابة مباشرة، ولم ينطق بالشهادة، ولكنه قال لو كان هناك آلهة أخرى كاللات والعزى وهبل، أو غير ذلك لدافعت عنا، وحيث إني لا أجد دفاعها فهي ليست موجودة، فهي إجابة غير مباشرة، وانتقل الرسول صلى الله عليه وسلم معه إلى النقطة الأصعب وهي الاعتراف بنبوة الرسول صلى الله عليه وسلم؛ لأن النقطة الأولى أسهل لأن العرب ما كانوا ينكرون أن الله عز وجل هو الخالق، ولكنهم كانوا يشركون معه أصنامهم، أما قضية النبوة والرسالة هذه، فقد كانت مرفوضة عندهم تماما، فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم: وَيْحَكَ يَا أَبَا سُفْيَانَ أَلَمْ يَأْنِ لَكَ أَنْ تَعْلَمَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟
    وهنا وضع أبو سفيان في مأزق، فهو حتى هذه اللحظة لم يقتنع بقضية الإيمان، وهو في ذات الوقت لا يريد أن يكذب وهو سيد قريش، وكان كما يقول عن نفسه: وكنت امرأ أتكرم على الكذب.
    وفي نفس الوقت لا يريد أن يأخذ موقفا حادا تكون فيه نهايته، فقال أبو سفيان:
    بأبي أنت وأمي، ما أحلمك، وأكرمك، وأوصلك.
    ثم قال: هذه والله كان في نفسي منها شيء.
    أي أن موضوع النبوة ما زلت غير مقتنع به، فحتى هذه اللحظة لا يتخيل أبو سفيان أن تنهار مقاومته كلها هكذا في لحظة، وهنا تدخل العباس رضي الله عنه؛ لأنه مدرك لصعوبة الموقف، واحتمال قتل أبي سفيان، وغزو مكة وإهلاك قريش، وعمر بن الخطاب صرح بذلك منذ قليل في اليوم السابق، فقال العباس في منتهى القوة: ويحك يا أبا سفيان - ليس هناك وقت تضيعه - ويحك يا أبا سفيان، أسلم واشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله قبل أن تضرب عنقك.
    وليس هذا بإكراه في الدين، بل على العكس هو رحمة؛ لأن قتل أبي سفيان في هذا الموقف لا يستنكره أحد، وهو يصنف في أعراف الدول بمجرمي الحرب؛ لأنه دبر اغتيالا جماعيا لسكان المدينة المنورة في غزوة الأحزاب، هذا غير فتنة الناس في دينهم أول سنوات مكة، ونقضه للمعاهدة مع الرسول صلى الله عليه وسلم، فأصبح مستباح الدم، وأبو سفيان رجل واقعي أدرك خطورة الموقف؛ ولذلك نطق بالشهادتين مباشرة أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وأعلن إسلامه أمام الرسول صلى الله عليه وسلم.
    عبقرية الرسول صلى الله عليه وسلم في إعلاء شأن أبي سفيان
    كان العباس صديقا قديما لأبي سفيان ويرى الأزمة التي وضع فيها أبو سفيان، ويرى الانهيار الذي تعرض له، لذلك طلب العباس رضي الله عنه من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يخرج أبا سفيان من هذه الأزمة، فقال: يا رسول الله إن أبا سفيان رجل يحب الفخر، فاجعل له شيئا.
    وهنا بدأ الرسول صلى الله عليه وسلم يفكر في الأمر، فمن الواضح أن أبا سفيان أسلم اضطرار، ولم يقتنع بعد بالنبوة، وإن لم يشعر بالانتماء الحقيقي للنظام الجديد، فقد ينتهز أي فرصة للانقلاب على المسلمين، وأبو سفيان عظيم مكة ولعدة سنوات، وإن لم ينزله صلى الله عليه وسلم منزله، فإن هذا سيؤثر سلبا على أبي سفيان، وعلى أهل مكة جميعا، ثم إن الرسول صلى الله عليه وسلم إذا أعطى أبا سفيان شيئا فسوف يستخدمه لصالح الإسلام، ويكون أبو سفيان من رجاله، وولاته بدلا من أن يكون من أعدائه، وقد يرى ذلك بقية زعماء مكة، فيطمعون في شيء من سلطان المسلمين، وقرر الرسول صلى الله عليه وسلم أن يعطي أبا سفيان شيئا، والرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك الوقت لا يملك مالا كثيرا يليق بزعيم مكة، ولا يستطيع أن يعده بإمارة؛ لأنه لم يتأكد بعد من صدق إيمانه، بل على العكس، الظاهر أنه قد أسلم مضطرا، وقد يؤذي المسلمين بإمارته سواء على مكة أو على غيرها؛ لذلك فكر الرسول صلى الله عليه وسلم في إعطائه شيئا ينفع ولا يضر، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ، وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ، وَمَنْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَهُوَ آمِنٌ.
    وخص الرسول صلى الله عليه وسلم أبا سفيان بخصيصة تجعله متميزا على أقرانه من أهل مكة، وهى أن داره أصبحت مأوا لأهل مكة، وأمانا لهم، ولكن المتدبر في الأمر يجد أن الرسول صلى الله عليه وسلم أعطاه شيئا بلا خسارة، وهذا الشيء لا يقدم ولا يؤخر عند المسلمين، فهو يكسب قلب أبي سفيان، لأن أي إنسان يغلق عليه بابه سيكون في نفس الأمن الذي في دار أبي سفيان، فلا ميزة واضحة، ولكن هذا الأمر قد أحدث نوعا من الفخر الشرفي، ينفع ولا يضر، وهنا نجد التوازن الرائع من الرسول صلى الله عليه وسلم في التعامل مع أبي سفيان، وسوف يدخل أبو سفيان بهذه المنحة التي أعطاها له الرسول صلى الله عليه وسلم إلى مكة دافعا للناس أن يدخلوا بيوتهم، وأن لا يقاوموا، وفي هذا تسكين لثورة الغضب في داخل مكة المكرمة، وفي هذا تسهيل لفتح مكة المكرمة دون خسائر كبرى، فهي حكمة سياسية هائلة، وفقه دعوي على أعلى مستوى.
    وهنا نجد ذكاء الرسول صلى الله عليه وسلم في التعامل مع أبي سفيان، فقد خاطب أبا سفيان في البداية بالقوة والحسم، ثم بعد إسلامه أعطاه شيئا يفخر به، ويمتلك به قلبه مع عدم فقد الدولة الإسلامية لشيء.
    حوار بين العباس بن عبد المطلب وأبي سفيان عند مر الظهران
    أراد الرسول صلى الله عليه وسلم ألا يترك أي فرصة للشيطان يدخل بها إلى قلب أبي سفيان، فقد يكون إسلام أبي سفيان إسلاما عارضا؛ للخروج من هذا المأزق، فأراد الرسول صلى الله عليه وسلم أن يزلزل معنويات أبي سفيان حتى لا يبقى عنده أي أمل في المقاومة، فماذا فعل الرسول الحكيم صلى الله عليه وسلم؟
    أمر الرسول العباس بن عبد المطلب أن يقف بأبي سفيان عند مكان ما يشاهد فيه الجيوش الإسلامية، وأعدادها، وعدتها، وتنوع أفرادها، وتعدد قبائلها، لقد أراد الرسول صلى الله عليه وسلم أن يريه الأحزاب المؤمنة، وشتان بين هذه الأحزاب والأحزاب التي قادها أبو سفيان قبل ذلك؛ ليعلم أبو سفيان أنه لا طاقة له بهؤلاء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس: يَا عَبَّاسُ احْبِسْهُ بِمَضِيقِ الْوَادِي عِنْدَ خَطْمِ الْجَبَلِ حَتَّى تَمُرَّ بِهِ جُنُودُ اللَّهِ فَيَرَاهَا.
    والعباس نفذ الأمر النبوي، وأخذ أبا سفيان ووقف عند المنطقة التي ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم، ووقف أبو سفيان يشاهد العرض العسكري الإسلامي المهيب، وانبهر أبو سفيان فقد كان آملا في المقاومة، وقد شاهد أبو سفيان هذه الأعداد منذ ثلاث سنوات تقريبا في غزوة الأحزاب، وكان هو يرأسهم جميعا، ورأى أبو سفيان في هذه الجيوش عدة قبائل كانت تربطه بها علاقات قوية، ولم يكن بينه وبينها عداء يذكر، فإذا بهذه القبائل جميعا تجتمع تحت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورأى أبو سفيان وحدة الصف واجتماع الجميع على قلب رجل واحد، فقد رأى أبو سفيان الألفة والمودة والصلابة التي في عيونهم، وفي تصميمهم وفي مشيتهم وهذا كله زلزل أبا سفيان، إن انبهار أعداء الأمة بالصف المسلم المتحد أمر لا ينكر كما رأينا، ولننظر إلى وصف العباس رضي الله عنه لحالة أبي سفيان عند رؤية الجيوش الإسلامية يقول العباس:
    ومرت به القبائل على راياتها كل قبيلة تسير رافعة الراية فكلما مرت قبيلة قال أبو سفيان:
    من هؤلاء؟
    فأقول: سُليم.
    فيقول: ما لي ولسليم؟
    أي لماذا تأتي سليم وتحاربني؟ أو كيف طاقتي وسليم؟ فتمر القبيلة الأخرى فيقول:
    من هؤلاء؟
    فأقول:
    مزينة.
    فيقول: ما لي ومزينة؟ وهكذا كلما مرت قبيلة سأل من هؤلاء فيرد العباس بنو فلان وبنو فلان، فيقول: ما لي وبني فلان، حتى مر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخضراء، والخضراء كتيبة فيها المهاجرون والأنصار كما يقول العباس بن عبد المطلب لا يرى منها إلا الحدق، يعنى الكتيبة مغطاه بالدروع والسلاح، لا ترى إلا أعينهم من خلال الدروع قال أبو سفيان وهو في أشد حالات الانبهار:
    من هؤلاء يا عباس؟
    قلت: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المهاجرين والأنصار.
    فقال أبو سفيان في منتهى اليأس:
    ما لأحد بهؤلاء قِبَل ولا طاقة، والله يا أبا الفضل، لقد أصبح ملك ابن أخيك الغداة عظيما.
    قلت: يا أبا سفيان، إنها النبوة.
    فقال: نعم.
    لقد اقتنع أبو سفيان أخيرا أنها النبوة.
    avatar
    ali
    Admin

    عدد المساهمات : 44
    نقاط : 2901
    السٌّمعَة : 6
    تاريخ التسجيل : 24/03/2010
    العمر : 53

    رد: اهمية اسلام ابو سيفيان

    مُساهمة من طرف ali في الجمعة مارس 26, 2010 6:10 pm

    راااااااااااااااااائع ياوليد سلمت يداك شكرا جزيلا على هذا الموضوع الجميل جدا بارك الله فيك
    avatar
    غصن الزيتون

    عدد المساهمات : 30
    نقاط : 2773
    السٌّمعَة : 4
    تاريخ التسجيل : 15/04/2010
    الموقع : الجزائر العاصمة

    رد: اهمية اسلام ابو سيفيان

    مُساهمة من طرف غصن الزيتون في السبت أبريل 24, 2010 8:04 pm




    منصورة

    عدد المساهمات : 11
    نقاط : 2691
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/05/2010

    رد: اهمية اسلام ابو سيفيان

    مُساهمة من طرف منصورة في الجمعة مايو 28, 2010 2:40 pm






    بارك الله فيك اخي الكريم
    على الطرح القييم
    وجعله الله لك في ميزان حسناتك
    ننتظر منك الجديد المفيد
    بالتوفيق
    وجمعة مباركة



      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 25, 2017 11:37 am