على العجمى

اهلا بكم في المنتدي العجمي حلم تجد كل جديد
على العجمى

أسلامى رياضى أخبار عالميه أخبار عربيه ومحليه شعر وبرامج

المواضيع الأخيرة

» مسلمات
السبت أكتوبر 02, 2010 12:46 am من طرف ali

» السلام عليكم
الأحد يوليو 11, 2010 2:42 pm من طرف ali

» ترحيب حار من اهل الدار
الإثنين يوليو 05, 2010 1:59 am من طرف همسات الحب

» للنساء فقط
الأحد يوليو 04, 2010 6:06 pm من طرف ali

» عن أبى ذر رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم
الأحد يوليو 04, 2010 6:04 pm من طرف ali

» القول فى تأويل كهيعص
الأحد يوليو 04, 2010 6:01 pm من طرف ali

» الطريق الى الله
الأحد يوليو 04, 2010 5:59 pm من طرف ali

» حياة الشيخ محمد رفعت
الأحد يوليو 04, 2010 5:57 pm من طرف ali

» سورة الكهف
الأحد يوليو 04, 2010 5:54 pm من طرف ali

التبادل الاعلاني

دخول

لقد نسيت كلمة السر

سبتمبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية


    مجلس فى فضائل شهر رجب

    شاطر
    avatar
    ali
    Admin

    عدد المساهمات : 44
    نقاط : 2901
    السٌّمعَة : 6
    تاريخ التسجيل : 24/03/2010
    العمر : 53

    مجلس فى فضائل شهر رجب

    مُساهمة من طرف ali في الأحد يوليو 04, 2010 5:38 pm

    مجلس في فضائل شهر رجب


    قال الله عز وجل (إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً فى كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم) يعنى ذا القعدة وذا الحجة والمحرم ، وهم ثلاثة ترد متتابعة ، وواحد فرد وهو رجب .
    ورجب هو أسم من الأسماء المشتقة ، وأشتقاقه من الترجيب والترجيب هو التعظيم عند العرب ، ويقال رجبت هذا الشهر أي عظمته ، وقال آخرون : الترجيب هو التأهب بالإستعداد لقول النبي صلي الله عليه وسلم : (( إنه: (أي شهر رجب) ليرجب فيه خير كثير لشعبان)) . فمن أول هذا الشهر الي آخره من الله عزوجل ثلاث عطايا للعباد : رحمة الله بلا عذاب وجود الله بلا بخل ، وبر الله بلا جفاء ، هذا تفسير لحروفه الثلاثة ، وقيل أن رجب هو بداية موسم الطاعات وموسم العبادات وموسم الصوم والعمرة والحج ، فمرحباً بشهر خير كله خير ويهدي للخير.
    ولرجب أسماء أخر: منها أنه سمي رجب مضر ، ومنصل الأسنه وشهر الله الأصم ، وشهر الله الأحب ، والشهر المطهر ، والشهر السابق ، والشهر الفرد ، وشهر بين جمادي وشعبان . فقد روي عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال في بعض خطبه (( إن الزمان قد أستدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض ، السنه أثنا عشر شهراً منها أربعة حرم ، ثلاث متواليات ، ذوالعقدة وذوالحجة والمحرم ، وواحد فرد وهو رجب مضر الذي بين جمادي وشعبان)) فوصف النبي صلي الله عليه وسلم رجب بصفتين وقيده بأسمين: أحدهما قوله ( رجب مضر) ، لأن قبيلة مضر كانت تبالغ في تعظيمه وتكبيرة وتحريمه والثاني قيده لقوله : بين جمادي وشعبان ، وليس بينهما إلا رجب خوفاً من التقديم والتأخير وإبطالاً للنسئ الذي كانت تفعله العرب في الجاهلية كانوا يحلون المحرم ويأخرون الحرمه الي صفر ذلك قوله تعالي : (( إنما السئ زيادة في الكفر)) . وقيل إنما سمي رجب مضر لأن بعض الكفار دعا علي قبيلة من قبائل مضر فيه فأهلكهم الله عزوجل ، فسمته العرب رجب مضر ، وقيل: إن الدعاء فيه مستجاب علي الظلمة ، وكل جائر ، ولهذا كانت الجاهلية يؤخرون دعواتهم علي من ظلمهم فيدعون عليه في رجب فلا يرد خائباً.
    أما انه سمي (منصل الأسنه ، فلأنهم كانوا ينزعون الأسنه فيه عن الرماح ويضمدون سيوفهم وسهامهم تهيئاً له وتعظيماً له وتأهياً لتحريم القتال فيه.
    وأما كونه شهر الله الأصم: لأنه لايسمع فيه قعقة السلاح ولا صلصلة الرماح ، وكان الرجل إذا طلب قاتل أبيه فإذا رآه في رجب لم يتعرض له ، كأنه لم يره ولم يسمع له خبراً فسمي أصم لذلك. وروي عن عثمان بن عفان رضي الله عنه : أنه لما أستهل رجب وفي المنبر يوم الجمعة ، خطب ثم قال: الا إن هذا شهر الله الأصم ، وهو شهر زكاتكم ، فمن كان عليه دين فليود دينه ، ثم ليترك مابقي . وقيل سمي أصم لأنه لم يسمع فيه غضب الله تعالي علي قوم قط. لأن الله تعالي عذب الأمم الماضية في سائر الشهور ، ولم يعذب أمه من الأمم في شهر رجب.
    وفي شهر رجب حمل الله تعالي نوحاً في السفينة ، فجرت به ومن معه ستة أشهر ، فصامه نوح عليه السلام وأمر من كان معه بصيامه فآمنه الله تعالي ومن كان معه من الطوفان.
    وكونه سمي (المطهر ، لأنه يطهر صائمه من الذنوب والخطايا ، فمن ذلك ما أخبرنا به هبة الله بن المبارك السقطي رحمه الله ، عن الحسن بن أحمد بن عبدالله المقري بإسناده عن هارون بن عنترة عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (( إن شهر رجب شهر عظيم من صام فيه يوماً كتب الله تعالي له صوم ألف سنه ، ويومين بألفين سنه ، وثلاثة أيام بثلاثة آلاف سنه ، ومن صام منه سبعه أيام أغلقت عنه أبواب جهنم ، ومن صام من ثمانية أيام فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء ومن صام منه خمسة عشر يوماً بدلت سيئاته حسنات ، وناد مناد من السماء : قد غفر لك فاستأنف العمل ، ومن زاد زاده الله تعالي)) ولرجب أفضال كثيرة ولكن يكفينا من المسك نفحه

    ــــــــــــــــــ


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 25, 2017 11:34 am