على العجمى

اهلا بكم في المنتدي العجمي حلم تجد كل جديد
على العجمى

أسلامى رياضى أخبار عالميه أخبار عربيه ومحليه شعر وبرامج

المواضيع الأخيرة

» مسلمات
السبت أكتوبر 02, 2010 12:46 am من طرف ali

» السلام عليكم
الأحد يوليو 11, 2010 2:42 pm من طرف ali

» ترحيب حار من اهل الدار
الإثنين يوليو 05, 2010 1:59 am من طرف همسات الحب

» للنساء فقط
الأحد يوليو 04, 2010 6:06 pm من طرف ali

» عن أبى ذر رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم
الأحد يوليو 04, 2010 6:04 pm من طرف ali

» القول فى تأويل كهيعص
الأحد يوليو 04, 2010 6:01 pm من طرف ali

» الطريق الى الله
الأحد يوليو 04, 2010 5:59 pm من طرف ali

» حياة الشيخ محمد رفعت
الأحد يوليو 04, 2010 5:57 pm من طرف ali

» سورة الكهف
الأحد يوليو 04, 2010 5:54 pm من طرف ali

التبادل الاعلاني

دخول

لقد نسيت كلمة السر

نوفمبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية


    نكاح الزوجه فى دبرها

    شاطر
    avatar
    ali
    Admin

    عدد المساهمات : 44
    نقاط : 2958
    السٌّمعَة : 6
    تاريخ التسجيل : 24/03/2010
    العمر : 54

    نكاح الزوجه فى دبرها

    مُساهمة من طرف ali في الأحد يوليو 04, 2010 5:49 pm

    نكاح الزوجة في دبرها
    لقد وردتنا أسئلة كثيرة حول جواز نكاح الزوجة في دبرها من عدمه لذا أرتئينا أن نكتب حول ذلك بحث نستعرض فيه أراء الفقهاء من الشيعة الإمامية والسنة لمعرفة ذلك وتاريخ هذه المسألة .
    و هنا ينبغي أن نشير إلى رأي الشيعة والسنة في ذلك ولو بشكل مجمل :
    رأي الشيعة :
    علماء الشيعة اختلفوا فيما بينهم في جواز نكاح الزوجة في دبرها على قولين :
    القول الأول : فريق منهم يجوز ذلك - مع رضا الزوجة - على كراهة شديدة
    القول الثاني : وفريق آخر يحرم ذلك ولو من باب الاحتياط الوجوبي .
    وهذا الاختلاف ناشئ من أمرين :
    1- بسب الاختلاف في تفسير الآية { نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ...(223)}[1] وما ذا يستفاد من كلمة ( أنَّى ) ؛ فكلمة ( أنَّى ) التي هي من أدوات الشرط تأتي للزمان وللمكان ، فمن قال أنها في الآية جاءت للزمان فمعناه أنه يجوز للزوج أن يأتي زوجته في الليل أو النهار وفي أي ساعة منهما ، ومن قال أنها للمكان فمعناه أنه يجوز للزوج أن يأتي زوجته في أي موضع ومنها الدبر .
    2- بسب اختلاف الروايات الواردة في هذا الشأن حيث أنها على طائفتين :
    الأولى - تجوز على كراهة شديدة .
    الثانية : يستفاد منها عدم الجواز .
    هذا فيما يرجع إلى رأي الشيعة بشكل مجمل .
    رأي أهل السنة :
    وأما بقية المذاهب من أهل السنة - وقد يكون السائل منهم- فأيضا اختلفوا في جواز نكاح الزوج لزوجته في دبرها على القولين السابقين وإن كان المشهور لديهم القول الثاني وللسببين المتقدمين :
    السبب الأول : حول تفسير الآية ومعنى كلمة ( أنَّى ) وماذا تدل عليه وكذلك معنى كلمة ( حرث ) وقد وردت روايات عندهم من أن سبب نزول الآية هو جواز نكاح الزوج لزوجته في الدبر كما سوف يأتي .
    قال محمد الصنعاني الأمير في كتابه سبل السلام شرح بلوغ المرام ج3 ص142:
    واختلفت الروايات في سبب نزولها [ أي الآية ]على ثلاثة أقوال :
    الأول : ما ذكره المصنف من رواية الشيخين أنه في إتيان المرأة من ورائها في قبلها وأخرج هذا المعنى جماعة من المحدثين عن جابر وغيره واجتمع فيه ستة وثلاثون طريقا صرح في بعضها أنه لا يحل إلا في القبل وفي أكثرها الرد على اليهود .
    الثاني : أنها نزلت في حل إتيان دبر الزوجة، أخرجه جماعة عن ابن عمر من اثني عشر طريقا .
    الثالث : أنها نزلت في حل العزل عن الزوجة أخرجه أئمة من أهل الحديث عن ابن عباس وعن ابن عمر وعن ابن المسيب .
    فأنت ترى أن القول الثاني يقول أنها نزلت في الجواز ورفع الحرمة .
    السبب الثاني : اختلاف الروايات عندهم .
    وقد تعرض لعرض أدلة وحجج الطرفين القائلين بالحرمة والجواز ، الفخر الرازي في تفسيره ( التفسير الكبير ج 6 ص61 وما بعدها ) حول الآية المباركة .
    الرأي والرأي الآخر :
    وهنا نشير إلى أدلة القول الثاني والروايات المتعددة في ذلك حتى يتعرف السائل على ذلك ولا يستوحش ممن قال به من مذهبه أو غير مذهبه ولا يكون سببا للتهريج والطعن على الآخرين عند ما يختلفون معه في الرأي فإن ( الناس أعداء ما جهلوا ) كما قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام .
    ومع الأسف الشديد أن هذه الحالة موجودة عند كثير من الناس الذين يختلفون مع غيرهم في الرأي حتى وإن كانوا من أبناء جلدتهم ومذهبهم ويتصور أن الآخرين على باطل مهما كان عندهم من أدلة ويجب التعامل معهم بالتضليل والتفسيق وقد تصل النوبة إلى التكفير . وهذه المسألة بالرغم من كونها مسألة فقهية عادية كبقية المسائل التي يختلف فيها لأجل الأدلة إلا أنها جيرت لصالح بعض الأطراف ضد الطرف الآخر وإثارة العوام من الناس ضد مخالفيهم في الرأي وزيادة العداوة بين المسلمين وتمزيقهم وتقديمهم لقمة سائقة للأعداء تنهشهم كما هو موجود الآن في لبنان وفلسطين والعراق وغيرها من بلاد المسلمين .
    وهنا نقول: قلَّ أن تكون مسألة خلافية عند السنة لا يوجد رأي للشيعة يوافق بعضهم ، وقل أن تكون مسألة خلافية عند الشيعة لا يكون هناك رأي للسنة يوافق بعضهم فقد يكون الشاذ عند الشيعة هو المشهور عند السنة والعكس أيضا قد يكون الشاذ عند أهل السنة هو المشهور عند الشيعة ، وإذا فحصنا هذا الشذوذ أو الشهرة عند أحد الطرفين أو كليهما لرأينا من أحد أسبابها الجانب السياسي والتصعيد من أحد الطرفين على الآخر لقرون من الزمن .
    المسألة خلافية عند المسلمين :


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 2:55 am