على العجمى

اهلا بكم في المنتدي العجمي حلم تجد كل جديد
على العجمى

أسلامى رياضى أخبار عالميه أخبار عربيه ومحليه شعر وبرامج

المواضيع الأخيرة

» مسلمات
السبت أكتوبر 02, 2010 12:46 am من طرف ali

» السلام عليكم
الأحد يوليو 11, 2010 2:42 pm من طرف ali

» ترحيب حار من اهل الدار
الإثنين يوليو 05, 2010 1:59 am من طرف همسات الحب

» للنساء فقط
الأحد يوليو 04, 2010 6:06 pm من طرف ali

» عن أبى ذر رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم
الأحد يوليو 04, 2010 6:04 pm من طرف ali

» القول فى تأويل كهيعص
الأحد يوليو 04, 2010 6:01 pm من طرف ali

» الطريق الى الله
الأحد يوليو 04, 2010 5:59 pm من طرف ali

» حياة الشيخ محمد رفعت
الأحد يوليو 04, 2010 5:57 pm من طرف ali

» سورة الكهف
الأحد يوليو 04, 2010 5:54 pm من طرف ali

التبادل الاعلاني

دخول

لقد نسيت كلمة السر

سبتمبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية


    فرضية‭ ‬الإرهاب‭ ‬ونوايا‭ ‬الاحتلال‭

    شاطر
    avatar
    غصن الزيتون

    عدد المساهمات : 30
    نقاط : 2773
    السٌّمعَة : 4
    تاريخ التسجيل : 15/04/2010
    الموقع : الجزائر العاصمة

    فرضية‭ ‬الإرهاب‭ ‬ونوايا‭ ‬الاحتلال‭

    مُساهمة من طرف غصن الزيتون في السبت أبريل 24, 2010 4:42 pm

    فرضية الإرهاب ونوايا الاحتلال



    2010.04.21 (جريدة الشروق)

    سالم زواوي

    مرّ أكثر من شهر على اجتماع ممثلي الدول الإفريقية المتاخمة للساحل الإفريقي بالجزائر من أجل التنسيق لمحاربة الإرهاب بالمنطقة، وكان من المفروض أن يتبع ذلك مباشرة عقد قمة للدول المعنية بالعاصمة المالية بماكو، لتطويق هذه الظاهرة من ناحية والوقوف في وجه محاولات التدخل الأجنبي من ناحية ثانية،

    • لكن شيئا من ذلك لم يحدث حتى الآن واقتصرت المبادرات على إجراء الاتصالات على مستويات أقل بين البلدان المعنية كاجتماع الجزائر المذكور سلفا واجتماع 13 أفريل الحالي بالجزائر الذي ضم قادة أركان جيوش هذه البلدان التي تضم الجزائر وليبيا وموريتانيا والنيجر وتشاد وبوركينافاسو التي انضمت إلى السلسلة مؤخرا، وأخيرا التنصيب الرسمي أول أمس بمدينة تامنراست للجنة المشتركة للأركان التي تضم كل من الجزائر وموريتانيا ومالي والنيجر بهدف تنسيق العمليات العسكرية ضد الإرهاب في المنطقة.. ولكن كل ذلك على أهميته النظرية لا يرقى إلى أهمية القمة المرجوة ولا يغني عنها بحكم طابعها السياسي وما يمكن أن تتخذه من مواقف تجاه التدخل الأجنبي السافر والمباشر في المنطقة بذريعة مكافحة الإرهاب أو ملاحقة عناصر القاعدة. فهذا الوضع بهذه المنطقة ليس بالشكل الذي تقدمه الدول الغربية للرأي العام، وهو على ما هو عليه اليوم اختلاق محض من أمريكا وأوروبا التي لها مصالح استراتيجية في المنطقة تتنافس عليها بعد ثبات ما يخفيه باطنها من نفط وغاز وثروات معدنية استراتيجية مثل اليورانيوم والذهب.. والمعالجة الحقيقية لظاهرة الإرهاب.
    • بدأت اليوم دول المنطقة تعي الأهداف الخفية والمعلنة للدول الغربية من إثارة هذه القضية أو الظاهرة التي لا يمكن قبول تفسيراتها السائدة حاليا، كتأكيد أمريكا وحلفائها على كون منطقة الساحل أصبحت معقلا أو قاعدة أساسية للقاعدة، إذ كيف يحول هذا الكيان نشاطاته من غيران وجبال أفغانستان وغابات الباكستان وأدغال الصومال وواحات العراق إلى هذه المنطقة القاحلة العارية التي لا توفر أدنى عوامل الحماية والاختباء من المراقبة والأسلحة الحديثة؟
    • حقيقة إن المنطقة تعاني من مشاكل سياسية وأمنية ومنها ما تسببه المعارضة لمالي والنيجر والتشاد.. وما تسببه فلول الإرهاب للجزائر وموريتانيا.. ولكن كل ما هناك من خطر محدق هو الآتي من التدخل الأمريكي والأوروبي والإسرائيلي الذي أصبح حقيقة لا غبار عليها عبر التواجد المكثف للجواسيس والمراقبة الجوية المحكمة والتواجد العسكري خاصة في كل من مالي والنيجر في ظل الخلافات الحادة بين دول المنطقة.
    وإذا كان ثمة من ضرورة للحلول والعلاجات الجذرية لمشاكل هذه المنطقة، فيجب أن تبدأ على أعلى المستويات بالجلوس حول طاولة الحوار والتشاور بين قادة الدول المعنية وتعبيرها الصريح، على الأقل، عن أنها تعي الرهانات والأهداف الأجنبية المحدقة بها.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 25, 2017 11:37 am