على العجمى

اهلا بكم في المنتدي العجمي حلم تجد كل جديد
على العجمى

أسلامى رياضى أخبار عالميه أخبار عربيه ومحليه شعر وبرامج

المواضيع الأخيرة

» مسلمات
السبت أكتوبر 02, 2010 12:46 am من طرف ali

» السلام عليكم
الأحد يوليو 11, 2010 2:42 pm من طرف ali

» ترحيب حار من اهل الدار
الإثنين يوليو 05, 2010 1:59 am من طرف همسات الحب

» للنساء فقط
الأحد يوليو 04, 2010 6:06 pm من طرف ali

» عن أبى ذر رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم
الأحد يوليو 04, 2010 6:04 pm من طرف ali

» القول فى تأويل كهيعص
الأحد يوليو 04, 2010 6:01 pm من طرف ali

» الطريق الى الله
الأحد يوليو 04, 2010 5:59 pm من طرف ali

» حياة الشيخ محمد رفعت
الأحد يوليو 04, 2010 5:57 pm من طرف ali

» سورة الكهف
الأحد يوليو 04, 2010 5:54 pm من طرف ali

التبادل الاعلاني

دخول

لقد نسيت كلمة السر

نوفمبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية


    مستقبل العرب بين خلافات الدول وتمنيات الشعوب

    شاطر
    avatar
    bat night egypt

    عدد المساهمات : 13
    نقاط : 2831
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 25/03/2010
    العمر : 27
    الموقع : www.batnightegypt.ahlamontada.net

    مستقبل العرب بين خلافات الدول وتمنيات الشعوب

    مُساهمة من طرف bat night egypt في الجمعة مارس 26, 2010 7:40 pm

    من باب المعرفة أردت أن أتعرف على الأجواء العربية قبل انعقاد قمة طرابلس في ليبيا يوم السابع والعشرين من شهر مارس القادم من خلال تصفحي للصحف العربية عبر الإنترنت ، فوجدت الخلاف الداخلي القائم في العراق أرض الحضارات خلاف ما بين الشيعة والسنة والخلاف الداخلي القائم في فلسطين خلاف بين حركتي فتح وحماس ، وللأسف الشديد نجد أن بعض الدول العربية قد تأخذ موقفا ما من برنامج تليفزيوني بقناة خاصة أو من صحيفة عربية مستقلة أو معارضة فيجعل موقف القناة أو الصحيفة هو موقف الدولة وحكومتها وشعبها ، باعتبار أن هذا البرنامج يبث من الدولة والصحيفة تصدر على أرضها ، وهو ما فعلته التغطية الإعلامية لمباراة التأهل للمونديال بين مصر والجزائر فلقد فعلت بين الدولتين ما لم تستطيع فعله إسرائيل بينهما ، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على قدرة الإعلام على خلق وتأجيج المشاكل والخلافات بين الدول العربية ، وها هي الجزائر تتخذ موقفا سياسيا لطرحه على القمة ، وإن كان هو حقا مشروعا لجميع الدول العربية ولكن طرحه في ذلك الوقت يؤكد عدم صفاء النفوس العربية ، فنفس الصحف التي نشرت أخبارا كاذبة عن مقتل جزائريين بالقاهرة لتأجيج الجمهور الجزائري ليفعل ما فعله بأم درمان هي التي بادرت بنشر مقترح الجزائر بشأن المطالبة بتدوير منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية ، والذي أصبح مطلبا شعبيا لكل الجزائريين على خلفية تلك الأزمة بين البلدين ، معتبرين أن المنصب لا يخضع للعرف ولكن يجب أن يكون هناك تداول عن طريق الديمقراطية بالاقتراع أو عن طريق التوافق أو عن طريق التزكية كما يحدث في منظمة الأمم المتحدة وفي الاتحاد الأوروبي ، فلماذا لا يحدث في جامعة الدول العربية ؟ ، والشعب المصري يكن كل الاحترام لجميع الشعوب العربية والأزمة بين مصر والجزائر أزمة افتعلها الإعلام بالبلدين وتفهم كلاهما الأمر وتوقع الجميع أن علاقات الود والتعاون ستسود بين الشقيقين ، وما يحزننا كمصريين هو التوقيت الذي قررته الجزائر لطرح مقترحها في الوقت الذي توقعنا فيه أن الأزمة بين البلدين انفرجت وتلاشت بلا عودة ، فلو كانت النفوس بالجزائر الشقيقة قد نسيت الخلاف كما نسيه المصريين ، لما كان هذا المقترح في ذلك الوقت وخصوصا أن انتهاء الولاية الرسمية للأمين الحالي لجامعة الدول العربية الدكتور عمرو موسى فى مايو 2011م ؛ ومن ثم يمكن تأجيل مناقشة المقترح لقمة مارس 2011 المقرر عقدها فى بغداد ، فمن أجل قمة ناجحة في طرابلس بقيادة الأخ القائد ندعو الجميع لنبذ الخلافات وإذا كنا ندعو للحوار مع الغرب لكي يفهمنا ويوقف حملته الشرسة ضد الإسلام فمن باب أولى أن تنتهي كافة الخلافات بين الدول العربية على مائدة الحوار الليبية.



    ومما لا شك فيه أن القضية الفلسطينية بمختلف ملفاتها وأبعادها ستتصدر جدول أعمال القمة الحافل بالقضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى مناقشة قضايا أخرى تتعلق بجامعة الدول العربية ، وتطوير منظومة العمل العربي المشترك بما يتلائم مع متطلبات العصر لتصبح أكثر فاعلية وتأثير من أجل التصدي للأوضاع العربية الراهنة والمستقبلية. وبالرغم من أن البعض غير متفائل بهذه القمة إلا إنني من أشد المتفائلين بها وخصوصا أنها تعقد في ليبيا ، ويترأسها الأخ قائد الثورة المعروف بحكمته وقدرته على تصفية الأجواء العربية ، وأتمنى أن تشهد القمة العربية في طرابلس صلحاً شاملاً بين الدول العربية فيما بينها على غرار الصلح الذي تم في الكويت العام الماضي ، كما اتمنى حضور جميع الدول العربية للقمة ، حتى تعم الفائدة من القمة على جميع تلك الدول. وأهم مزايا قمة طرابلس المرتقبة أنه يمكن لليبيا بحكم علاقتها المتميزة والمؤثرة في القارة الأفريقية أن تلعب دور مهم في توثيق العلاقة العربية الأفريقية والتي ضعفت بسبب الإهمال العربي للدول الأفريقية، الأمر الذي اسُتغل من قبل إسرائيل فعملت على توثيق علاقتها مع بعض الدول المحورية في القارة. وخير دليل على التركيز الإسرائيلي على القارة الأفريقية الزيارة التي قام بها مؤخراً وزير خارجية إسرائيل إلى مجموعة من الدول الأفريقية. وعلى دوائر السياسة الخارجية في ليبيا مع مؤسسة الإتحاد الأفريقي وضع تصور جديد لهذه العلاقة قبل انعقاد القمة العربية القادمة.



    أما بخصوص إيران وتركيا فهم دول إسلامية ونفتخر نحن كعرب بحسن علاقتنا بهم وخصوصا أن مواقفهما الدولية اتجاه إسرائيل تتوافق مع اتجاهاتنا ، وكلاهما يتعاطف مع قضايا الأمة العربية ، وكلاهما يريد دورا محوريا في المنطقة من أجل عملية السلام القائم على حل المشكلة الفلسطينية ، ولكن المشكلة الحقيقية بين الدول العربية أن بعضهم يعتبر إيران دولة عظمى وتملك العصا السحرية لحل مشاكل فلسطين ولبنان والعراق ؛ وبالتالي يحق لها التدخل في شؤوننا العربية ولا بد من تعاملنا معها على هذا الاساس ، بالطبع لا ونحن نتمنى لها السلامة وألا يكون مصيرها كمصير العراق ، فإيران حاليا تتحدي العالم أجمع والذي لا يحتمل وجود سلاح نووي قد يشكل خطرا على المتطقة بأسرها. والرئيس الإيراني أخطأ في خطابه الأخير عندما أراد إقحام السياسة في الدين كما سبق لنا وأخطأنا نحن كعرب عندما أقحمناها في الرياضة فكان ما كان بين الأشقاء ، فخطابه يتلخص في رسالة للعالم الإسلامي أن التقدم العلمي لإيران كدولة إسلامية وصل لدرجة وجود ابتكار علمي جديد كل يوم والغرب لا يريد لإيران أن تكون منافسا لهم في التقدم ، فهل الدول العربية التي تعتبر نفسها حليفا استراتيجيا لإيران يمكنها حل مشكلة الجزر الإماراتية العربية التي تحتلها إيران ، أو هل يمكنها تقديم تفسير لتصريحات المسئولين الإيرانيين السابقة عن أن البحرين جزءا لا يتجزأ من إيران ، وهل يمكنهم إقناع إيران بتنفيذ برنامجها النووي وفقا لطلبات المجتمع الدولي أو تقديم بعض التنازلات للمجتمع الدولي من أجل الإستمرار في برنامجها النووي وغير ذلك من القضايا لا نود أن نتشعب فيها وإجابة كل منها بالطبع لا ، فهل مجرد تصريحات إيران ضد إسرائيل أو الولايات المتحدة تجعلنا نمجد إيران وكأنها القوى العظمى القادمة ، فالإعلام العربي غير فكر المواطن العربي وقام بتصوير الرئيس الإيراني احمدي نجاد وكأنه صلاح الدين الذي ينكر حدوث المحرقة ويطلق التصريحات المعادية لإسرائيل وللولايات المتحدة وهو لا يعلم إنه يقود إيران للهاوية بتلك التصريحات التي لم ترضي إلا الشعوب العربية نكاية في إسرائيل والولايات المتحدة ، ونتمنى أن يراجع نفسه بتقديم قليل من التنازلات للمجتمع الدولي كي يحافظ على التقدم العلمي الإيراني من ناحية ويحفظ شعبه من ويلات الحروب من ناحية أخرى.



    وفخامة الرئيس محمد حسني مبارك أكد بحكمته المعروفة على إنه لم ولن يقطع العلاقة بأي دولة عربية مهما اختلف معهم في السياسات والتوجهات وكذلك علاقة مصر بتركيا وإيران على ما يرام ، وذلك لرغبته القوية في أن تكون القمة العربية القادمة في ليبيا فاتحة خير علي الأمة العربية ، وتكون قمة الموقف الواحد والكلمة الواحدة من أجل حل مشاكل وقضايا الأمة العربية. ولتكن قمة طرابلس هي قمة حل المشاكل والخلافات بين الدول العربية وتوحيد سياساتهم المتباينة ، وذلك بفضل جهود رئيسها الأخ العقيد / معمر القذافي والذي ابدع في خطابه التاريخي امام الجمعية العامة للأمم المتحدة متناولا بعقلانية حلولا لكل القضايا العالمية ومناديا بإصلاح منظمة الأمم المتحدة من أجل أن تواكب التغيرات التي طرأت على النظام الدولي.















    ولكي نصل لحلول سريعة ومضمونة لمشاكلنا العربية أتمنى أن نفكر بطريقة تفكير الشرق والتي أوضحها أشهر علماء التفكير وهو الدكتور إدوارد دي بونو حيث قام بمقارنة طريقة تفكير الغرب متمثلا في بريطانيا وطريقة تفكير الشرق متمثلا في اليابان فطريقة تفكير الغرب تقوم على التفكير المتعاكس بين أفراد المجتمع حيث يبدي كل طرف وجهة نظره في مشكلة ما ويجادل الطرف الآخر لاثبات صحة هذا الرأي أي ان كل فكرة تقابلها فكرة مضادة فتكون المحصلة صفرا وبالتالي الجدال لا يؤدي لنتيجة كما كان يعتقد اما طريقة التفكير المتوازي التي يستخدمها اليابانيون تقوم على التشارك بالرأي فكل طرف يبدي وجهة نظره في اتجاه موازي لوجهة نظر الطرف الآخر من أجل الوصول الى قرارات سريعة وفعالة فمثلا عندما يجتمع اعضاء مجلس ادارة شركة كبرى يناقشون قرار شراء شركة حكومية تم طرحها للبيع في اطار الخصخصة فاذا كان التفكير متعاكس فنجد البعض يوافق الشراء والبعض يعارض وكل منهم يجادل من أجل اثبات صحة رأيه وتبقى النهاية صفرا فالمجلس لا يستطيع اتخاذ قرار سريع قد يضر بمصلحة الشركة في ظل هذا الجدال بينما في حالة التفكير المتوازي يسلك الجميع خط عمل موحد الاتجاه والأهداف فلا تعارض في الآراء بل نجد الجميع يتشارك الرأي في ضرورة جمع معلومات عن الشركة المعروضة للبيع ثم يفكر الجميع في ايجابيات وسلبيات عملية الشراء وهكذا يمكن اتخاذ قرار سريع وفعال.



    أما الفضائيات العربية التي تجاوزت دورها في صناعة الثقافة لتتبنى نهج التفريق بين العرب من خلال إثارتها للمشاكل وتأجيج الصراعات بين الدول العربية بدلا من إزالة الفجوة بينهم أو تتبنى سياسة يختلف حولها الزعماء العرب ، بدلا من المساهمة في تنوير العقل العربي والتركيز على مناقشة القضايا الحساسة في العالم العربي والتغاضي عن كل ما يدعو إلى التفرقة ، يجب عليها أن تجمع العرب ولا تفرقهم بكافة الوسائل المتاحة لديها وألا تشحن الشعوب العربية ضد بعضها بفتحها الباب على مصراعيه أمام محللين سياسيين ليسبوا قادة الأمة وزعمائها ويبثوا سمهم في فكر ابناء العالم العربي والتفريق بينهم في الوقت الذي فيه العرب أحوج إلى توحيد صفهم ، فانقسام العرب بوجهة النظر الأمريكية إلى دول الاعتدال ودول الممانعة هذا ما تصبو إليه إسرائيل وكذلك انقسام المسلمين إلى شيعة وسنة وانقسام السنة إلى صوفيين وسلفيين وهكذا امتنا مفككة كما يرغبها العدو , والسياسة الخارجية الأمريكية ثابتة فمثلا تجاهلت تقرير القاضي المفوض من الأمم المتحدة ريتشارد جولدستون والذي أدان إسرائيل في الحرب على غزة من ناحية وأكدت للعرب أن إيران هي الخطر الحقيقي على المنطقة من ناحية أخرى. وأمام هذه الأزمة ليس أمام العرب إلا الاتحاد أولا حتى يكون لهم كلمة واحدة يعمل لها العالم أجمع ألف حساب فلا فرق بين شيعي أو سني ولا فرق بين صوفي أو سلفي فكلنا مسلمون والاجتهاد في طلب العلم ثانيا فالعالم الغربي نقل من العرب كافة العلوم بالترجمة ولكن لم ينتهوا ولكن حافظوا وابتكروا لتكوين حضارتهم الحديثة ، فالحضارة الغربية لم تكن لتكون لولا الحضارة الإسلامية ، فلماذا ننتهي ونحن قادرون على الإبداع وخير دليل علماء العرب بالخارج فبالاتحاد والعلم نجد أنفسنا خير أمة أخرجت للناس.

    وهذه كانت كلمات الأستاذ الدكتور/ محمد عبد الصبور فهمي



    أستاذ جامعي مصري – متعاقد بالتعليم العالي في ليبيا

    ما رضودكم في ذالك؟؟؟؟؟؟
    avatar
    غصن الزيتون

    عدد المساهمات : 30
    نقاط : 2830
    السٌّمعَة : 4
    تاريخ التسجيل : 15/04/2010
    الموقع : الجزائر العاصمة

    رد: مستقبل العرب بين خلافات الدول وتمنيات الشعوب

    مُساهمة من طرف غصن الزيتون في السبت أبريل 24, 2010 7:10 pm


    يعطيكم العافية..
    كل الشكر والتقدير لكم..



      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 2:54 am